Thoughts & Arts
Image

تفاسير القرآن حسب الترتيب الزمني

2026-06-17

تفاسير القرآن حسب الترتيب الزمني


محمد تي اتش الدارمي الأزهري
(الجزء الأول)


(ورقة بحث/ المعهد العالمي للبحوث في تفاسير القرءان الكريم)


١ غريب القرآن لزيد بن علي (122هـ).


المؤلف:: أبو الحسن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال أبو حنيفة: "ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أسرع جوابا ولا أبين قولا". ويقال له: "زيد الشهيد" توفي مقتولا بالكوفة سنة 120هـ.


أَبُو ٱلْحُسَيْنِ، زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ٱلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ٱلْهَاشِمِيُّ، ٱلْقُرَشِيُّ، أخو: محمدٍ الباقر، وُلد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بالمدينة بعد طلوع الفجر سنة ست وستين أو سبع وستين من الهجرة، وأمه أم ولد من السند (باكستان الحالية)، نشأ في حجر أبيه السجاد وتخرّج عليه وعلى الإمامين الباقر والصادق، ومنهم أخذ المعارف وأسرار الاحكام. تتلمذ أبو حنيفة على زيد مدة سنتَين.


كان زيد معروفاً بفصاحة المنطق وجزالة القول، والسرعة في الجواب وحسن المحاضرة، والوضوح في البيان والإيجاز في تأدية المعاني على أبلغ وجه، وكان كلامه يشبه كلام جدّه علي بن أبي طالب، بلاغةً وفصاحة ، فلا بِدعَ إِذاً إنْ عدّه الجاحظ من خطباء بني هاشم، ووصفه أبو اسحاق السبيعي والأعمش بأنه أفصح أهل بيته لِساناً وأكثرهم بياناً. ويشهد له أن هشام بن عبد الملك لم يزل منذ دخل زيد الكوفة يبعث الكتاب أثر الكتاب إلى عامل العراق، يأمره بإخراج زيد من الكوفة ومنع الناس من حضور مجلسه.


كانت محنة زيد بن علي بن الحسين (قُتل 122هـ/740م) في خروجه وثورته ضد الظلم الأموي في عهد هشام بن عبد الملك بالكوفة، والتي انتهت بمقتله وصلب جثمانه لسنوات، فضلًا عن تفرق أصحابه عنه، مما جعله رمزاً للثائرين ضد الظلم في التاريخ الإسلامي، وكانت انتفاضة ضد ممارسات بني أمية والظلم الاجتماعي والسياسي، وطلبًا لثأر جده الحسين، وتطبيق العدل، و بايع الآلاف زيدًا في الكوفة، لكن في ساعة الصفر، تفرق معظمهم عنه خوفًا من بطش والي العراق "يوسف بن عمر الثقفي"، فلم يبقَ معه إلا بضع مئات ، قاتل زيد بقلة من أصحابه ضد جيش كبير في ليلة الأربعاء (صفر 122هـ)، وأُصيب بسهم في رأسه أدى إلى وفاته، ودفنه أصحابه سرًا ، ومن المؤسف في هذه المحنة نبش الأمويون قبره، وصلبوا جسده عاريًا في الكوفة لأربع سنوات، ثم أحرقوه، كان السبب الوحيد الدافع لزيد على هذه النهضة، تنبيه الأمة على زلات ولاة الأمر وتعريفهم مضار الحكم الجائر، قتل زيد بن علي بالثاني من شهر صفر من عام 122ھ .


ويُعد مؤسس المذهب الزيدي ، الزيدية هي إحدى الفرق الشيعية ، وتُعد أقرب مذاهب الشيعة إلى أهل السنة، وينتسب إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين يتميز المذهب بتركيزه على الخروج على الحاكم الظالم، وعدم القول بعصمة الأئمة (إلا لعلي وفاطمة والحسن والحسين)، مع تقارب كبير في الفقه مع أهل السنة، مما جعلهم يُوصفون بأنهم "شيعة السنة وسنة الشيعة"، لا يشترطون النص على الإمام، بل يجيزون إمامة المفضول مع وجود الأفضل، ويشترطون في الإمام أن يكون عالماً، صالحاً، وتقياً من نسل فاطمة، وخارجاً على الظالمين، يعتمدون القرآن والسنة، ويوافقون المعتزلة في أبواب الأسماء والصفات والقدر، لا يسبون الصحابة، بل يقرون بفضل معظمهم، وينتقدون مواقف بعضهم من آل البيت، لا يؤمنون بالرجعة، ولا بالمهدي المنتظر، وهم يشكلون جزءاً هاماً من المكون الاجتماعي في اليمن.


نبذة عن الكتاب:
: يعد هذا الكتاب من أقدم ما ألف في غريب القرآن، وقد نشر بالهند بتحقيق وترتيب محمد يوسف الدين رئيس قسم الدراسات الإسلامية بالجامعة العثمانية سابقا.
Qadena Nisemen / 4-1-536 troop bazar, / Hyderabad- 500 001 (A P) INDIA



٢ تفسير مقاتل بن سليمان - ت 150 ھ


أبو الحسن مقاتل بن سليمان البلخي والأزدي (نحو 70 هـ - 150هـ / 689 - 767م): من أعلام المفسرين صاحب التفسير المسمى "تفسير مقاتل". أصله من بلخ في خراسان (حالياً في أفغانستان)، وانتقل إلى البصرة، ودخل بغداد فحدث بها، لكن كان متروكا أي كان متروك الحديث عند كثير من العلماء، وقد اختلف العلماء في أمره، فمنهم من وثقه، ومنهم من نسبه إلى الكذب، قال عنه الذهبي في التذكرة: "هو متروك الحديث، وقد لطخ بالتجسيم مع أنه كان من أوعية العلم بحرا في التفسير".


نُسب إلى مقاتل بن سليمان المفسر أنه من المشبهة والمرجئة بنص جماعة، منهم: ابن حزم في كتابه «الفصل في الملل والأهواء والنحل» وعدّه الشهرستاني في «الملل والنحل» من رجال المرجئة. وقيل إن الإمام أبا حنيفة النُعمان قال فيه: «أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطل، ومقاتل مشبه».


مقاتل بن سليمان متروك الحديث بإجماع المحدثين، قال وكيع بن الجراح: «مقاتل بن سليمان كذاب»، ذكر أنه كان من أوعية العلم بحراً في التفسير، ويعد من المفسرين الأوائل الذين ضلعوا في إدخال الإسرائيليات التي حملت شيئاً كثيراً من التجسيم، وقد أجمع مؤرخو المقالات على أنه كان من المشبهة والمجسمة، وقد ذكره السيوطي في تفسيره «الدر المنثور» في آخر تفسير سورة الناس، في أثناء كلامه عن تفاسير ضعفاء التابعين ومن بعدهم فقال: «ومنها تفسير مقاتل بن سليمان وقد نسبوه إلى الكذب، وقال الشافعي رضي الله عنه: مقاتل قاتله الله تعالى، وإنما قال الشافعي رضي الله عنه فيه ذلك لأنه اشتهر عنه القول بالتجسيم».


نبذة عن الكتاب:
هذا الكتاب من التفاسير المتقدمة، والبعض يعتبره أول تفسير كامل للقرآن الكريم. طبع بتحقيق عبد الله شحاته دار إحياء التراث الإسلامي، بيروت.



٣ تفسير الإمام مالك ت - 179 ھ


المؤلف: أبو عبد الله، مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري، إمام دار الهجرة، محدث، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، واشتهر بوقوفه موقفا وسطا بين مدرسة الرأي ومدرسة الحديث، أخذ عن ربيعة بن فروخ والزهري وغيرهما.


الإمام مالك بن أنس (93-179هـ) هو مؤسس المذهب المالكي وأحد الأئمة الأربعة، ولد وعاش في المدينة المنورة، وعُرف بـ "إمام دار الهجرة"، تميز بعلمه الغزير في الحديث والفقه، وتفرّد بتعظيم السنة النبوية، وصاحب كتاب "الموطأ" الشهير، ولد في المدينة المنورة، ونشأ في بيت علم وورع، حيث جده كان من كبار التابعين، حفظ القرآن الكريم والحديث، وجالس كبار العلماء كـ نافع مولى ابن عمر وابن هرمز، أصبح إمام المدينة في الفقه والحديث، وكان ذا هيبة ووقار لا يضاهيه أحد في زمانه، و يعد كتابه الموطأ من أوائل وأصح كتب الحديث والفقه، توفي في المدينة المنورة سنة 179هـ ودفن في البقيع.


تفسير الإمام مالك بن أنس (ت 179هـ) هو مجموعة مرويات وتفسيرات آيات القرآن التي نُقلت عن إمام دار الهجرة، وهي غالباً ليست تفسيراً كاملاً مرتباً، بل مرويات في آيات الأحكام والعقيدة والأحكام الفقهية، تم جمعها وتحقيقها من كتب الحديث والموطأ، 0.5.13.


٤ تفسير يحيى بن سلام - ت 200 ھ


المؤلف: يحيى بن سلام، بن أبي ثعلبة التيمي البصري، ثم الإفريقي. مفسر، فقيه، حافظ، محدث، لغوي. أدرك نحو عشرين من التابعين وروى عنهم. ولد بالكوفة، وانتقل مع أبيه إلى البصرة، فنشأ بها ونسب إليها. ورحل إلى مصر، ومنها إلى إفريقية فاستوطنها، توفي سنة 200 هـ أثناء عودته من الحج في مصر.


تفسير يحيى بن سلام (المتوفى 200 هـ) هو أحد أقدم وأهم التفاسير بالمأثور التي وصلت إلينا، ويعد مرجعاً أساسياً في التفسير في مرحلة ما قبل الطبري، يتميز بكونه يجمع بين التفسير بالآثار (عن الصحابة والتابعين) وبين الاستنباط الفقهي واللغوي، مع تركيز خاص على أسباب النزول والقراءات، ويعكس فقه أهل القيروان والأندلس ، أبرز مميزات تفسير يحيى بن سلام أولا الأقدمية والتوثيق، يعد من المصادر المبكرة جداً، حيث نقل عنه كثير من المفسرين لاحقاً (مثل ابن أبي زمنين وابن عطية)، وثانيا إنه تفسير بالمأثور، يعتمد بشكل كبير على الرواية عن السلف الصالح، والتابعين، وثالثا الاهتمام بالقرآن بالقرآن، يفسر الآيات بآيات أخرى لتوضيح المعاني ، ورابعا الفقه والأحكام، يتناول الأحكام الفقهية، خاصة تلك التي تمس قضايا العصر (المغرب والأندلس آنذاك) وخامسا اللغة والقراءات: يذكر وجوه القراءات القرآنية ويستشهد بالشعر العربي في التفسير، اعتمد يحيى بن سلام على مجموعة كبيرة من الشيوخ والرواة، ويعد التفسير وثيقة تاريخية وعلمية هامة.


نبذة عن الكتاب:
من أقدم الكتب المستوعبة لتفسير جميع آيات القرآن الكريم، بمنهج جامع بين الأثر والنظر، طبع جزء منه (من النحل إلى الصافات) ببيروت، بتحقيق هند شلبي، وتوجد جميع مخطوطاته بمكتبات ثلاث في تونس، المكتبة العبدلية و المكتبة حسن حسني عبد الوهاب والمكتبة جامع القيروان.


٥ تفسير الإمام الشافعي (ت 204 )


المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف. كان بحرا في العلم والمعرفة. من شيوخه: الإمام مالك، سفيان بن عيينة، ومسلم بن خالد الزنجي، ومن تلامذته: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه.


هو محمد بن إدريس الشافعي (150-204هـ)، ثالث الأئمة الأربعة، ومؤسس المذهب الشافعي، ولد عام 150هـ (عام وفاة أبي حنيفة) في غزة يتيمًا، نشأ في مكة، وبرع في اللغة والحديث، وعُرف بذكائه، وشعره، ووضع كتاب "الرسالة" في أصول الفقه، وتوفي في مصر، ونشأ فقيراً في مكة، فحفظ القرآن في السابعة، وبرع في اللغة والشعر، سافر إلى المدينة المنورة وتتلمذ على يد الإمام مالك، ثم اليمن، وبغداد، حيث درس مذهب الإمام أبي حنيفة، فجمع بين فقه الحجاز وفقه العراق، ووضع أسس علم أصول الفقه في كتابه الرسالة، استقر في مصر، وأعاد صياغة مذهبه الفقهي ليصبح ما يعرف بـ "المذهب الجديد"، توفي في مصر عام 204 هـ. يُعرف الشافعي بلقب "ناصر الحديث"، وكان معروفًا بورعه وعلمه الواسع.


تفسير الإمام الشافعي ليس كتاباً واحداً ألّفه الشافعي نفسه كـ "تفسير للقرآن" من الفاتحة إلى الناس، بل هو مجموعة مجمّعة من استنبآت وآراء الإمام الشافعي في تفسير الآيات، التي جمعها العلماء لاحقاً من كتبه مثل "الأم" و"الرسالة" وغيرهما، يعتمد الإمام الشافعي على شرح الآيات التي استنبط منها أحكاماً فقهية، أو فسرها في سياق مناظراته، ويرتكز على دمج اللغة العربية مع أدلة السنة النبوية.


تم جمع هذا التفسير في عدة مجلدات من قِبل الباحثين، مثل كتاب تفسير الإمام الشافعي بتحقيق أحمد مصطفى الفران، وتفسير الإمام الشافعي يوجد في المكتبة الشاملة والمكتبة دار التدمرية بالسعودية.


٦ معاني القرآن للفراء (ت 207هـ)


المؤلف: أبو زكريا، يحيى بن زياد بن عبد الله بن منصور الديلمي المشهور بالفراء (144-207هـ = 761-822م)، من أعلم الكوفيين بالنحو واللغة والأدب وفنون الأدب. كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو. ومن كلام ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة. ولد بالكوفة، وانتقل إلى بغداد، وعهد إليه المأمون بتربية ابينه.


يعد كتابه هذا من أقدم وأهم كتب الغريب والمعاني. ومن أهم أمهات كتب التفسير واللغة. يعتمد الكتاب على التفسير اللغوي وإعراب الآيات واستنباط المعاني من خلال قواعد النحو الكوفي، وتوجيه القراءات، وشرح المفردات الغريبة، مستعيناً بالشواهد الشعرية وأقوال العرب. طبع عدة طبعات منها: طبعة عالم الكتب، بيروت، الطبعة الثانية 1980م.


٧ مجاز القرآن لأبي عبيدة - (ت 210هـ)


المؤلف: أبو عبيدة، معمر بن المثنى التيمي بالولاء، البصري. عالم باللغة والشعر والأخبار والنسب. ولد في سنة عشر ومائة ، في الليلة التي توفي فيها الحسن البصري ، كان أبو عُبَيدة أحَدَ أئِمَّة اللُّغَة والأَدَب وأيَّامِ النَّاس؛ فكان مِن أعْلَمِ النَّاسِ باللُّغَة وأخْبَار العَرَب وأنْسَابِها، وله في ذلك مُصَنَّفَاتٌ، وهو أوَّلُ مَن صَنَّف في غَرِيب الحَدِيث. قال الجاحظ: "لم يكن في الأرض خارجي أعلم بجميع العلوم منه"، وقيل: كان إباضيا، شعوبيا يطعن في الأنساب.


كان مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى خارجيًّا، يعتَقِدُ مَذهَبَ الخوارجِ؛ فيُعَطِّلُ الصِّفاتِ، ويقولُ بخَلقِ القُرآنِ. فمن ذلك قَولُه في تفسيرِ قَولِه تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ [المائدة: 64] : ((أي: خيرُ اللهِ مُمسَكٌ)) ، وقال في قولِه تعالى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39] : (مَجازُه: ولِتُغَذَّى ولِتُرَبَّى على ما أُريدُ وأُحِبُّ، يُقالُ: اتَّخِذْهُ لى على عَيني، أي: على ما أردْتُ وهَوِيتُ) ، وأوَّلَ الوجهَ بالذَّاتِ في قولِه تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]، إلَّا أنَّه لم يكُنْ يَنْفي جميعَ الصِّفاتِ، بلْ أثبَتَ بعضُها، كالاستواءِ؛ قال في قولِه تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه: 5] : (أي: عَلا، يُقالُ: استَويتُ فوْقَ الدَّابَّةِ، وعلى البعيرِ، وعلى الجبَلِ، وفوْقَ البيتِ، أي: علَوتُ عليه وفَوْقَه).


نبذة عن الكتاب: يعد كتابه من أقدم وأهم كتب المعاني والغريب موجود في الشاملة مع تحقيق المحقق: محمد فواد سزگين
الناشر: مكتبة الخانجى - القاهرة الطبعة: ١٣٨١ هـ


٨ تفسير القرآن للصنعاني - (ت 211هـ).

المؤلف: أبو بكر، عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني الحميري مولاهم، محدث، مفسر، من أهل صنعاء، من كبار الحفاظ، وثقه غير واحد، وقد نقل عنه الطبري في تفسيره.


نبذة عن الكتاب:
هو عبارة عن نصوص مسندة في التفسير يرويها عبد الرزاق الصنعاني عن شيوخه بالسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان النص مرفوعًا، أو إلى الصحابة والتابعين ـ رضي الله عنهم إذا كان النص موقوفًا أو مقطوعًا موجود في الشاملة ، الناشر: دار الكتب العلمية، دراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، عدد الأجزاء: ٣، طبع ببيروت، دار المعرفة ـ الطبعة الاَولى 1411هـ


٩ معاني القرآن للأخفش - (ت 215هـ)


المؤلف: أبو الحسن، سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط، نحوي لغوي أديب، معتزلي، يُصنف الأخفش ضمن أعلام مدرسة البصرة النحوية، وكان تلميذاً للإمام سيبويه، إلا أنه تميز باستقلالية فكره ومخالفته لشيخه في بعض المسائل. 


كان الأخفش قدرياً من دون غلو، وكان من علماء الكلام المبرزين في الجدل، وقد عدَّه العلماء ثقة صادقاً فيما يرويه، ولم يكن يقول ما لا يعلم، ولا يأنف أن يقول: لا أدري، واتصف بالتواضع مع شيوخه.


وهو من أقدم كتب التفسير اللغوي التي وصلت إلينا، ويعتمد على التحليل النحوي والصرفي، وإعراب الآيات، وتوجيه القراءات القرآنية المختلفة.


طبع بتحقيق بتحقيق الدكتور عبد الأمير محمد أمين الورد، عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1405هـ- 1985م، وبتحقيق الدكتورة هدى محمود قراعة، مكتبة الخانجي بالقاهرة، الطبعة الأولى 1411هـ-1990م.


١٠ تفسير القرآن العظيم للتستري (ت 283 هـ).


المؤلف: سهل بن عـبد اللّه التستري نسبة إلى تستر بين الأهواز والبصرة.


نبذة عن الكتاب: تفسير صوفي، لم يتعرض فيه المؤلف لتفسير جميع القرآن , بل تكلم عن آيـات مـتفرقة من كل سورة. وهو عبارة عن مجموعة من أقوال التستري في التفسير، جـمـعها أبو بكر محمد بن أحمد البلدي. وذلك مفهوم من قوله: "قال أبو بكر: سئل سهل عن معنى آية كذا, فقال : كذا". طبع بمطبعة السعادة بمصر سنة ( 1908 م). وأعيد طبعه بتحقيق محمد باسل عيون السود بدار الكتب العلمية بيروت1423هـ - 2002م.


١١ تفسير كتاب الله العزيز للهواري - 300 ھ


هو من أقدم التفاسير الكاملة للقرآن الكريم. يكتسب أهمية بالغة لكونه يمثل التفسير المعتمد عند المدرسة الإباضية في المغرب الإسلامي، ويعتمد بشكل أساسي على أقوال الصحابة والتابعين واللغة العربية، مع نقل واسع عن تفسير يحيى بن سلام.


المؤلف: هود بن محكم الهواري نسبة إلى قبيلة هوارة البربرية بالجزائر، من علماء الإباضية. نبذة عن الكتاب: تفسير أثري مختصر من تفسير يحيى ابن سلام، مع إضافات وروايات عن علماء الإباضية في تأييد المذهب. طبع بدار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى 1990م، بتحقيق بالحاج بن سعيد شريفي.


١٢ جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (ت 310هـ).


المؤلف: أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري نسبة إلى طـبـرسـتان، شيخ المفسرين.


وهو من أجل التفاسير وأشهرها قال النووي : " أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسير الطبري ." وهو عبارة عن موسوعة جامعة لتراث التفسير في القرون الثلاثة الأولى. وهذا الكتاب من أوثق وأقدم ما دون في التفسير بالمأثور، قال عنه الإمام السيوطي: "وكتابه أجل التفاسير وأعظمها فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض، والإعراب والاستنباط فهو يتفوق بذلك على تفاسير الأقدمين".


طبع طبعات كثيرة من أهمها: طبعة مكتبة البابي الحلبي في ثلاثين جزءاً عام 1373هـ. وطبعة بتحقيق العلامة أحمد محمد شاكر، وصل فيها إلى الآية 28 من سورة إبراهيم، وصدرت بين السنوات 1374هـ و 1388هـ. وطبعة بتحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر، الطبعة الأولى 1422هـ.


١٣ تفسير ابن المنذر (ت 318هـ).


المؤلف: أبو بكر، محمد بن إبراهيم، ابن المنذر، النيسابوري، محدث ثقة، فقيه مجتهد، مفسر، شيخ الحرم المكي.


الكتاب من أجلِّ التفاسير، ذكر الداوديُّ في "طبقات المفسرين" أنه لم يُصَنَّفْ مثله. يعتمد الأثر، وقد يبدي رأيه في بعض الآيات التي تحتمل الاجتهاد. استند إليه السيوطي كثيراً في تفسيره "ترجمان القرآن" و"الدرّ المنثور".


طبع الجزء الموجود منه (وهو تفسير سورتي البقرة وآل عمران وجزء من سورة النساء) بتحقيق سعد بن محمد السعد، دار المآثر، المدينة المنورة، الطبعة الأولى 1423هـ - 2002م. وهي النسخة المعتمدة.

١٤ تفسير ابن أبي حاتم الرازي (ت 327هـ).

المؤلف: أبو محمد، عبد الرحمن بن محمد، ابن أبي حاتم، الرازي، أحد مشاهير المحدثين في عصره، مفسر، عالم بالفقه والقراءات.


وهو من أهم كتب التفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.


طبع بتحقيق أسعد محمد الطيب، المكتبة العصرية، صيدا، لبنان. الطبعة الثانية 1419هـ- 1999م.


١٥ تأويلات أهل السنة للماتريدي ( ت 333)


المؤلف: أبو منصور، محمد بن محمد بن محمود الماتريدي السمرقندي الحنفي، الملقب ب( إمام المتكلمين) وإليه نسبة الماتريدية.


نبذة عن الكتاب: هو كتاب في تفسير القرآن قال عنه الشيخ عبد القادر في الجواهر المضيئة : "وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيء من تصانيف من سبقه في ذلك الفن".


طبع بتحقيق فاطمة يوسف الخيمي، مؤسسة الرسالة ناشرون، بيروت، الطبعة الأولى 1425هـ- 2004م. وهي النسخة المعتمدة في "الجامع".


١٦ أحكام القرآن للجصاص (ت 370هـ).


المؤلف: أبو بكر، أحمد بن علي الرازي الجصاص، انتهت إليه رئاسة الحنفية ببغداد. وهو تفسير فقهي للقرآن الكريم حسب المذهب الحنفي من تأليف أبو بكر الجصاص، استنبط مؤلفه من آيات الأحكام، مع ذكر اختلاف العلماء، ثم ينبسط في ذكر الأدلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية والنظر.


نبذة عن الكتاب: يعد من أهم مصادر الفقه الحنفي. طبع بتحقيق محمد الصادق قمحاوي، دار إحياء التراث العربي - بيروت ، 1405ه


١٧ بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي (ت 373هـ).


المؤلف: أبو الليث، نصر بن محمد بن أحمد، السمرقندي، الملقب بإمام الهدى، مفسر، محدث، صوفي من أئمة الحنفية. وهو كتاب جامع بين التفسير بالمأثور والمعقول، غير أن الغالب عليه نصوص مروية في التفسير، قال فيه حاجي خليفة: "وهو كتاب مشهور، لطيف مفيد".


طبع ببيروت بتحقيق محمود مطرجي، دار الفكر ، الطبعة الأولى 1418هـ - 1997م.


١٨ تفسير ابن خويز منداد (ت 390هـ)

ابن خويز منداد هو محمد بن أحمد بن عبد الله (أو علي) البصري، فقيه وأصولي عراقي بارز من كبار علماء المذهب المالكي. تخرج على يد الإمام أبي بكر الأبهري وعُرف بنبوغه في الخلاف العالي وأصول الفقه، توفي في العراق سنة 390 هـ.


١٩ تفسير ابن أبي زمنين (ت 399هـ).


المؤلف: أبو عبد الله، محمد بن عبد الله بن عيسى، ابن أبي زمنين المري، فقيه مالكي، من الوعاظ والأدباء.


نبذة عن الكتاب: مختصر لكتاب يحيى بن سلام في تفسير القرآن، حذف منه التكرار وبعض الزوائد، وأضاف المؤلف بعض الزيادات واعتنى كثيراً بالإعراب واللغة. طُبِعَ مُحَقَّقاً عام 1423هـ, دار الفاروق الحديثة- القاهرة.


٢٠ الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي (ت 427هـ).


المؤلف: أبو إسحاق، أحمد بن محمد بن إبراهيم، الثعلبي، ، مفسر ، حافظ، عالم بالعربية.


نبذة عن الكتاب: يعد هذا التفسير من التفاسير المتقدمة الجامعة بين المأثور والمعقول. ذكر أنه جمعه من مائة كتاب لكن قال عنه العلماء: "والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ولكنه كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع".


طبع بتحقيق سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى: 1425هـ- 2004م.


٢١ هداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب (ت 437هـ)


المؤلف: أبو محمد، مكي بن أبي طالب القيسي، القيرواني القرطبي المالكي، اشتهر بالتأليف في القراءات وعلوم القرآن.


نبذة عن الكتاب: أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية أعدها الباحثون: صالح زارة، محمد علوي بنصر، الحسن بوقسيمي، الحسين عاصم، عبد الحق حنشي، مولاي عمر بنحماد، إبراهيم أصبان، عز الدين جوليد، عبد العزيز اليعكوبي، مصطفى رياح، مصطفى الصمدي، مصطفى فوضيل. تحت إشراف الدكتور الشاهد البوشيخي.


ويكتسي هذا التفسير أهمية خاصة من عدة جوانب منها: أنه ينتمي إلى فترة زمنية متقدمة، وأنه إبراز لجهد مهم من جهود علماء الغرب الإسلامي في مجال التفسير، كما أن إخراجه كان ثمرة لجهود أكاديمية متبوعة بمراجعة تدقيقية من قبل لجنة علمية من جامعة الشارقة.


طبعته جامعة الشارقة، الطبعة الأولى 1429هـ.











0 Comments

No comments yet.

Leave a Comment

© www.thdarimi.in. All Rights Reserved. Designed by zainso